الخميس، 3 مايو 2012

حينما تلتقي الفجر
دع الدنيا والوميض وارتقب شرح النهار
وان غيمةُ الضوء جاءت واستقرت بالغبار
واستفزت عينك الغاربة بطنين الانكسار
تهاجم الليل إلف مره مره وتتهم بالفرار
حينا علي حين ووقتا بوقت
تخلع غيارك المتسخ
حين دهسك القضبان والقطار
مماطل أنت ضد ضد الطريق
وعينك الكفاح في انبهار
كل تلك الملاهي حولك
ومازال في عينك عين القرار
خيم الليل ولم يرحل عنك
وشد البقاء وفوق جسدك ثقاله الأحجار
وما زالت تمشي وتمشي إلف جسرا وجسر
مازالت تهوي وتهوي ربيع الابتكار
مازلت أنت بصميم المباني فيك
وتلك خرسانة التحدي بين
العاريات ولعب القمار
تشد علي عينك غطاء الرموش
وأنت أنت سخرية البشر
والخافيات بالجهل من بيوت الإشعار
ردد بيوتك كما أنت
ردد صمام القوافي بين العبير
وان كان للوطن بيت تجاهلتهُ
السفن والبحار
اكتب بين الحروف إلف وزنا ووزن
فشطوط الشمس رغم برود التموج في حلمك
تضنيك خريفا وتصلبك بين جحافل النار
انتظر لا بشريا من لم تعلمه القوارب
إن الشطوط تتراقص بحبك
لو كنت قائدها وفي شقاق الموج
تعارك المياه والأسماك والمحار
شائك كل شئ حولك
ووطنك الأصيل يصب كأس الهجر
تمتع يومك الجاهد بك
اعتاد منك علي غبرة الرمال
ورغم انعدام شعائر البصر
رأيت الحلم بالصبر والانتظار
رقدتُ والطرب مستأنس الجرح بك
حينما كنت الحبيب للعش والعصفور طار
كان عندك بين حناياك أمل
أرهقتهُا الكاذبة المتنكرة باقتدار
قابل وجدف علي الموج حتفك
الموت علي الحلم
بالضنين والتمرجح في الجراح
بين قسوة الأقدار
هناك حيث الموت علي شئ بك
جحافل الاعداء تنتظر
إن تمت تنتصر
وان تأتي جحافلهم تمتع بالانتصار
ماطل بالدعاء القدر
وان يبقي الحلم شائك
الموت علي شئ شرف القطار
تمتع بالنضال ولا تخجل
وليهمس الليل للضوء
يموت كي يبقي وليد
حينما يأتي الفجر
يودع الليل ويحتضن قصره
هنا حيث الحلم
غيمة الشجن الحزين
ترقص امطار
.....:::::الشاعر المصري محمود نصر .....




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق