الاثنين، 15 يوليو 2013

مذكرة في أعتقال الحرية 
.................
الا ؟ القاك ِ في نائيات 
الصحراء 
يوم يمضي الجدار 
الصليب 
في أحشاء طيري 
يوم زفه الجناحين 
في السماء 
لا ساعه قاسية 
ياقاضية 
قد فُك َ قيدي 
كشراع ينجو من السجون 
يلاقاكِ 
في زوبعه الأسف 
كنا ضرائر لم نرى 
طير السماء 
يختطف 
ياشمس ما غابت 
رُغم القيود 
صورة الماء تجري 
وترتجف 
شكل السماء 
غير الذي تناولته الصحف 
أنا هذا الحرير 
محارُ بحر ٍ حائر ٍ يمشي 
اي ما يشاء 
واللؤلؤ المرجان 
والاشكال 
لا تلتقى بالصدف 
ما أقدم العبيد في عكاظ  
ياصاحب العكاز 
هل تحكي 
كيف؟  السجون في الخلاء 
فقد عاد قومي للغباء 
والحر 
عبداً يختطف 
الصوت هنا ما باق منه 
غير الصديد 
هل؟ ياتري 
عاد العبيد 
والسوق بالاعراب ِ مكتظاً 
هذى عيون صديقتي 
من ؟
يشتري!!
لو حاجة الغرفة 
لضوء ٍ
هى كا النجف 
....
في نصف ليلاً لا تري 
العين ظمأ ً
غير الظلام 
فالليل سوداءه ُ ساءت 
فتكحلت 
زاد الاسى 
لانور يحلم بالمرو 
فالحلم ُ بالسجن ِ 
اكتسا  
يُمناك يا قاضي 
خُذ جيفة الطير 
يُمناك ياقاضي 
وأخط ُ بها 
انا الموقع  ها هنا 
أدناة 
الطير ُ مات 
فلا حاجه لشكوتى 
يُمناك ياقاضي 
الموت كان قضيتي 
أه ما أقدم التأجيل فيها 
تلاشى صوتها 
ما بقا منها غير وصيتي 
هل ؟ يحق لميت ٍ مثلي ؟؟
أن 
أمشى وحدي وجنازتى  
..................

الأحد، 30 يونيو 2013

أَسَتُرَاحُه عَلِيّ كَوْكَب هَارِب
.
.
..
.
.
.
.
وَهَرِبْتُ مِن وَجْهِ السَّرَاب
رَأَيْتُ قَلْب الذِّئاب
يُقِيمُ فِي الدَّم الْفَرِيد
هَذِي دَمَانَا تُحْتَضَر
وَالدَّم ينْسِي لَوْنَ النَّشِيد
يا تَِلَكَ
الْمَدَائِن يا لَوَّعْتِي
قَد كَان فِي الْمَجْدِ هَا هُنَا
فِي هَذَا الْفَضَاء الْفَسِيح
بَدْرَا يُضئُ بِغَيْر نَارا
وشمس تََهبُ
لِلْكِفَاح
وَلِي الْجَمِيع  يا بُعْدَهَا
خَاف الْجَمِيعُ السِّلاَح

.

مِن جُمِحِ لَيْلَاِ جَرِيح
وَلَوْلَا رَؤُس الـَجَنَاح
فِي أَيْدِي الصُبْح الْمُعْتَق
وَلَوْلَا هَذَا الضِّيَاء البَعيد
مَا عَاد صُبْح فِي صُبْحٍ جَدِيد
.

.
.
.
.
.
.
.
.
اذا الْمَوْتُ يَوْما اراد الرَّواح
وَغَنِيّ مَعَنَا نَشِيد الصَّبَاح
لِنَحَيّ كراما لِنُحَيّ كرام
او نَمُوت بِنَار السِّلاَح
هَا هُنَا الْمَجْدُ
فِي الاحلام يَجْرِي
هَا هُنَا
يَمُوتُ القَيْدُ الْكَسِيح
فِي مَوْكِبِ الْفَجْر يَمْضِي
بشوقا كَبِير
وَينْسَى الْكَوْن الْفَسِيح
لِيَذْكُر نُور الله دِينَا
وَعَبْدُ الله عيسي الْمَسِيح
.
..
.
ظُمِّئْت
الُي الْكَوْن أَيْن النجاه ؟
وَكُلّ الْوُجُود رَواح رَواح 
الْمَاء نَارا لَو أَرَاد الاله
وَالشَّمْس بَرْدا لَو أَرَاد.
فَهَيَا لِنَسْتَرِيح
فَهَيَا لِنَسْتَرِيح..

.
.
.
.
.
مَدّ ذِراعُك وَاُهْرب بَعيد
كَوْكَبُُ يُنَادِي عَلَيك 
هَا هُنَا
َيُشْرَحُ مَعْنِيّ الله فِينَا
(( يُولَجُ لَيْلَا لِيَأْتِي صَبَاح ))
تِلْك حَيَّاه الرَّوْض الْجَمِيل
وَحلْمَا أبِيد
خلودً خُلُودًَ خُلُود
سَاحِي لِرِبِّيّ .
.
مَهْمَا تُكَوَّن الْقُيُود
وَتِلْك بِلادُي ستبقا لِدِينِيّ
وَدِينِيّ
يابلدي سَيصْنَع نُهُوض
.
.
.
.
فَهَات يديكي وَقُولِي
اذا الْمَوْتُ يَوْما اراد الرَّواح
وَغَنِيّ مَعَنَا نَشِيد الصَّبَاح
لِنَحَيّ كراما لِنُحَيّ كرام
او نَمُوت بِنَار السِّلاَح
هَا هُنَا الْمَجْد
فِي الاحلام يَجْرِي
هَا هُنَا
يَمُوت الْقَيْد الْكَسِيح

الأربعاء، 19 يونيو 2013


أَغَنِيَّة فِي عَزَاء الْبَحْر
..........................
.
.
لَقَد سُمُوَّهَا
وَسِرُّهُم
ان لَو كُنَّا مِثْلُهُم
تُحْمَلُنَا الْقُيُود
نَحْو الْعُيُون الطَّاغِيَات
وَلَا عَزَاء
.
بَيْن وَجْهَيْن شَارِدَينِ
مِن الافاعي
الشَّمْس بُنْيان السُّجُون
وَالْقَمَر قَصْر
السَّاهِرَات
فِي الْغُيُوم
بَيْن عَيْنَيْن عَاشِقِين
لَا عَزَاء
للهموم
وَاللَّيْل حِين يببْكِي 
وَجْدَهَا
كَلِمَات .
أ فَكَلاَما مَات قَلْبَا وَحَى 
تَأْسِرُنَا الذُّكْرِيَات
كل كهف السماء 
يبكي ...
لو شتاء عيناها الدافئتان 
فاض بالامطار 
كل شوق المساء 
يشكى 
لو مُقلتىَ عيناها الرائعتان 
تاهت في الامانى 
و لا عزاء 
يابحرها

...
 ياموج يهربُ مِن السَّيْل الْعَتِيق
رُحِمَاك بالغنوه
السّمراء
وَأَميرُه الطَّرِيق
مَالِيّ ؟أَرَاك
تَسْتَفِيق 
كُلَّمَا ذَاب فِي الشطأن
عَاشِقِين
تُدَبّ في رَحّايَاك
الغيره الْحَمْقَاء
والاغواء
والاعاصير
يابحر مَهْلَك
فِي الْقَلْب نَبْضُهَا يُسَبَّح
وَيَغْرَق فِي هواها مِن سُكات
..
..
.
عُلِي ضفتيها لعينى كَوْكَبَيْن
مِن غُصْن الاغنيات
لَا تَمُوت
وَلَا تُبَوِّر
يَوْم تَرى الْقَلْب يعشقها
فَا أَعِلْم
ان النَّخِيل يُشْرَب
مِن حُسنها 
بَعْض الْمَدَارَات
وَهَذَى أَغَانِيَة لَو تَسْمَعِيه
يُطْوَى كُلّ يَوْم 
فِي حَنِينِك
 النَّبْضَات
أَيّ ياسمراء
لَا عَزَاء
لَو تمْشَى بِغَيْرَِي
فَالْبَحْر .
يَعْرَف عَنِْي
ويسمع منى
 بِكُلّ اللُّغَات
يابحر لَا تَحْمِلُهَا
يابحر لَا تَأْسِرُهَا
يابحر
لَا تَحُضِّنَّهَا
أ ؟ فَكَلاَما وَلَّى قَلْبُي لَهَا .
.
.
تَرِق فِيهَا
عُيُون الْجَمِيلَات
يا بَحْر
لَا تَأَتِّي الِيِنَا
ان جِئْت تَسْرِق مَنّا
الْحَسْنَاوَات  
...................
...................................الشاعر محمود نصر  

الثلاثاء، 11 يونيو 2013

عجائب العشق السبعه 
يَامَن لَهَا هَبَّت نغائم شفتى تَحْتَرق
ضَاق الْفَضَاءُ بِوُسْعِه 
وَاِضْطَرَب
يا لِلْعَجَب !!
أَنَِّي أَخَاف عَلَيك 
لَعَنْه مُذْهله
تُبِيح بالاحلام
تَحْرَقُ سُنْبُلَه
وَتَدَبّ فِي الْحِصَاد
جَرَادهَا
ياللعجب
أَشواق غَدِي فِي الْمَاضِي
تَبْدُو
وَكَأَنَّهَا
الف رَاوِي
خَطَت يَدَاه
التَّعِب
.
.
.
.

لَم يُرَقْرَق فِي الاسى
مَاضِيُه
تعِب مِن الكتابه تَعِب
غَطَّى فِي النَّجْمَات
عَيْنَاه
وَكَتَب
فِي الاحطاب نَارَه
عَيْنِيِك فِي الشُهب
شَهِب الْمَسَاء لِنَجْمَتَيْن 
فَسِنَّا
مِن حُسْنِهُم
الْعَبِق
ياللعجب
انا لَم أُحْب مِثْل هَذَا
وَلَم أَرِي
فَلَقَد رَأَيْت مِن حُسْنِهَا
الادب
خضراوتان سمراء
مَلمَحها
ان تِرَاهَا
تَرِي
الْعِطْر مسْنَدَهَا
وَكَأَنَّهَا
لِلْعِطْر سَبَب

هِي
وَمَض اِلْحِيَاه
بَلَوْنَهَا
هِي ذاهِلُه
مِن مِثْلِهَا ؟
عِنْد السَّمَاء
تصْنَعُ زَيْنَهَا
وَشَعَرَهَا
يُشْفَى الْبغايا
ياللعجب 

الجمعة، 31 مايو 2013

اِحْتِراقُ
عَلَيهَا وَشَامَةُ مِنْ ظَل ِ
السِّتَارُ الْكَثِيفُ
أَساطيرُ أَساطيرُ أَساطيرُ
أُبْصَرْتَ فَوْقَ الطَّرِيقِ
قَلْبي النَّحِيفِ
بِمَا حَلِمْتَ يا غَابِرَ الْحَنِينِ
حَلَمْتَ بِالْغُفْرَانِ ؟
بالهجران ؟
بِوَسَادَةِ الاحلام تتلاوه ؟
عُلِيَ الْجُدْرَان َ
بِمَا حَمَلْت َ فِي ظُهْرِكَ
صَدَى الْقَاسِيَاتِ
لَا تَلُومَ الزَّمانَ
ان لَمْ تَرَىَ فِي صَدَّاكَ
غَيْرَ دَمُ الْبَائِسِينَ
حِينَ
يُوَارِيكَ عَلِيُّ غَيْرِ اِنْتِظارِ
الْيَأْسُ
بِئْسَ حُبُّكَ بِئْسَ
فَكَمْ احرقت فِي عُيُونِ الطغاه
قصائدُكَ
فَخَرُوا لَهُ سَامِعِينَ
وَكَمْ قَهْقَهْت حِينَ ندَاكَ الصَّدَى
يَقُولُونَ وَحَيَّ الانبياء
فِي الْهَوَى
مَرْكَبُهُ تُسَبَّحُ فِيهَا الْقُرُونَ
وَالْبَحْرُ مَجْنُونَ
ان
اُنْتُ تَعْصِفُهَا
يُوَارِيكَ التَّارِيخُ لاترى َ
بَريقُ
هَذَا الْفَضَاءُ المُعَمق
بَالِنَّهَا
خَابَتْ ليالية
بَلَانَا
فَلَا شوقً الًا فِي كَفَنِ
وَلَا حُب يراه الزَّمَن ُ
أَساطيرُ أَساطيرُ أساطير ُ
أحْلاَمُ الطغاه
لَظَّتْ
وَهَذَا شَذاهَا
يَبْحَثُ عَنْ تَلاوينِ
وَلَمْ تُغْفَرْ الايامُ خَطَاياَهَا
وَلَا الْغَرَامُ اللَّجُوجُ
سَكَنَ
يَدِ عَرَّافَةِ الاحلام بالالوان
فَهَذِي صَحَارَى بَلَدَتَنَا
أَعَرَفَُهَا
قَدْ كَانَ فِيهَا بُسْتانَ
أبتهال رَكْعَةُ أَبِي
يَسْتَرِقُ فِي الدُّرُوبِ
بِفَأْسِ ٍ
بِئْسَ يَدُكَ بِئْسَ
الدَّمُ يُزْرَعُ أَرَاضِيُكَ
بَلَا هَاوِيَةُ
وَعَيْنَاكَ يَسْتَطْلِعَانِّ بَقايا سُؤَالِ أُمِّكَ
بَقايا شِهَابُ الدَّرْبِ
الَّذِي .
.
لَمْ تَرْوِيَةُ دَمَاكَ
وَلَمْ يَمْشِي فِي صَدَّاكَ
حُتِّي لَمْ تكُن 
أُسْطورَةُ بالِيَةُ لِبَقَرَتَيْنِ
يَرْفَعَانِّ الدَّمَ للارض بِالْحَرْثِ
مَا ؟ جدواك اذاً
جَلَّبْتِ لِلْعَاشِقِينَ النَّحْسِ !!
كَرِهْتِ
صدِرَ النُّجُوم  الدافئ
وَقُتِلْتِ نَجْمَةَ نَجْمَتَيْنِ
فِي سَمَاءٍ بَلَا قوافى 
مَا رَأْهَا الًا اِعْتِصارُ السَّرَابِ 
وَالْهَمْسُ
لَا تَلاقِيَهَا فِي هَذَى الشّوارعِ
لاتلاقيها
فَلَنْ يُسْمَعُ لَهَا بَثَّ
لَا هَذَا حَبيبَكَ وَلَا هَذَا وَطَنَكَ
وَلَا تِلْكَ عُرُوبَةُ الْخَنْسَاءِ
فَلَا تَنْصُ
نَصُكُّ هَا هُنَا
لَا نَصّ
َ

الاثنين، 13 مايو 2013



المومياء الناطقه 

........

او كا البحر ما انفك موجه 

بالرغبات يستمر 

لا شجر ولا موسماً للحصاد يصُر 

فقولي انها المومياء تُمطر ُ 

علي كاهن الحي للحي 

لكنها الاشياء ترتدي

من كاهل الاحياء زي 

أيتها العرافه العارفه يالؤلؤه السمراء 

يامن ليس لها في البحر صدي ولا اهواء 

ما أعجب الاقدار ....اذ تصنع ُ في الندى 

تمتمه العقيق ...أصداء الطريق

وتقول ُ

أتيتك والضجر في العواصف

ِ
أنه ُ البرق يخطف ابصار الضياء 

ك

ولا شئ غيري ....

ما أبعد السماء ......

تاه في موعدها الغناء 

وانتظرتك .....

بلا صيفا ً ولا شتاء 

حين ضحك الجلاد للفضاء 

صب َ التاريخ بالقسا في المحاريب

دق َ الصليب في الهواء 

ثم ُ مضي َ ..... للخلاء 

ما أبعد الصحاري 

لو كنتي ذات يوم وليمه للعشاء 

بلا قيس ٍ ولا الخنساء 

تلال ً في تلال ٍ

تفوح بالدماء .....

هنا لبقاياها قنديلٍ...وهنا لبقاياها جبال 

وخيمه بلا وتد ٍ .....دُكا في مواطئها 

نوافل الشعراء 

ان تُعري صداها ...او تدوس شذاها 

تحكي اليك حكايه المومياء 

وطني وخاب ممشاها 

لا اري فيه ِ سوي الميناء ...

.....

ياليل ضج بالاسي ....اه لو تطويني اه 

كسحاب السماء اذ يطوي القمر 

فتراه في شراييني مذبوحً بالف شكل ً من الصور 

اه لو تواريني في الدماء اه 

...قتيل ً في مواني الضجر 

....لا ناقوس للوطن ِ ولارداء 

اذ يستبد الوحوش َ علي خطاك فلاتري 

بريق العطور ِ غناء شجيا

ريحان النساء 

وقلباً أبيا ... 

يود ُ لو خلف ضوء ٍ 

حين يعود ُ الجبين ُ عُلاه 

والفارس المهزوم من منفاه 

ان يذكر التاريخ ذكراه 

هل؟ عاد التاريخ ام؟

جاء بالميناء 

وطني لا تهاجر...

مازال فيك ...فاتنه وقلب ً يعلوه المطر 

لتبعث فينا الذكرياتُ نجوانا

ظلها الرائي السماء يهوانا ولاعياء

فلسطين الجميله 

دمشق بالسير تأتي في خُطانا 

ياراقصي الدم .......

مازال بعض العشب في الصحراء 

لا تجرفوه ....فبيعه الله ...

لاتُعطى َ لا أغبياء 

عيناك ...ضحك الزهور 

نبض الربيع في الامطار 

اه لو تراه في المرايا 

لتظل ُ تري وراء كُل فقر ٍ غناء 

عيناك فيها حكايه البيضاء والشقراء 

وفارساً بالدرع يمشي ... عند المساء 

وطني لا تسافر ...

وتدفن في ثراك حواء 

اواه ُ لو تراه...لذوبت في صباه 

سُحرت في شبابه..ودنياه....

وعرفت في معناه الوفاء 

.............................





















الخميس، 9 مايو 2013


أغنية من أعماق الذكريات 
..........
اه لو عرفتي كيف يذوب المحار 
ويشد ُ  في عينيك ِ البحار 
من سلاسل ٍ تنظمها الاماني
تُعقَدين براءه الصغار 
أعماق صدري في التلال 
لو تعلمين 
من الجمال 
تذوب في رهف الضمير و السّحر 
وتغدو وسادتي 
ملئة مع النهار 
عاذب الالوان ِ تبعثه ُ السماء 
يغدو مع الاحزان 
في السمر 
فيرسم الليل َ بالاشعار
عينيك ِ لو تعلمين جبل ً  
هز الزلازل رجها 
وأقر في العاشقين الدمار 
لو تعلمين اني أحس ُ الدماء أرويها 
كالدهور اذ تروي السنين 
في العالم الحزين 
تَحن الصبابة اليها 
فتغوص في شفتيك ِ 
كوسادة ٍ من الامطار  
أجراس موتي ينصحهن المطرُ بالعوده َ
ولاعوده بغير ملء شفتيك الحمراء سري 
فالموتُ لا  يفضح ُ الاسرار 
يكسوها  دمي بالحنين 
ولا تعرفين غير  أني 
نجم الليالي العاشقين 
لنا الليالي تبدوا  قافله 
مرت بذات دراً  
تشدو والدار عمري وبابه الخَفى ِ  
 وان كان  انتصاري في الانتحار 
لا أنتظار 
يا بلاد  صلت بها العصافير ُ 
نجمتين في كُل ركعه 
أودُ لو أتبع ُ في عينيك سراج  الدهر 
أشدُ رصاصتي ثُم أصفع ُ القهر 
وأخوض في ضفتيك 
علي الجزر والنهر  
لو كنتي تعلمين ما بودي 
حين الاقفول الغريب للقدر 
وضليل الطير 
يشدو في طريقه الاعمي 
يُرهف ُ الرعشات بالانكسار 
مُرهف والغصن حوله ُ 
يري الثمر َ في يديك 
فيتمني َ ان لو كان من  الثمار  
 ليود من شغف الضحي 
يذوي 
ياليت كان له ُ شفه 
لذاب في شفتيك ِ كا الاعصار 
.....
يولي مع الصبا كهلا ً 
بحلمه المهدود 
في الربيع البعيد 
ولا غير الخريف بعدك يري  
يحلم ُ بالورود ِ والاشجار  
واليوم ُ حين يلمح ُ القمر 
يُصلي كل يوما ً في عينيك سجدتين 
سيمرُ مر الزهور ِ علي السفر بالأنين 
ويحطم ُ من مواني الزمن 
كافه الاقمار 
أني لا أكثر ُ من ضليل ٍ راوك ِ له ُ الهوي 
غُربه َ وحيره َ وخطر 
...
وطواني في خريف  العُمرِ بلا سابق خبرً 
ولا أنذار 
  وكأن َ في ضفاف الدهر لم يبقا سواي 
لم ينسي عهده ُ 
فقط خانت الاقدار