الأربعاء، 16 مايو 2012

بقايا أمرأه
خلف تلال الاُرز وسنبلة القمح
نجتمع علي ندي الصباح الاخضر
نحضن الطريق والشارع في بقاياك
مازلنا نلتقي مع وجهكِ العابر
الناس تعبر وجهكِ بينهم يعبر
النهر يتموج وجهكِ بين الموج يعبر
علي المراكب والصيادين
بين وجوه المارين
بقايا من ثيابك وعينك
واشباه تذكرني بطيفك
تحكي حكاية مساء الامس
مازال يحكيها لصباح اليوم
ومازلنا علي عين الفجر
انا والحكايه نلقاك
مفتونُون في الرحيل فيك
كطفل
قالوا له حنينك في القبر غدَ
طيفا وعبر بين الجبال
خلف حنين التمرد اللا رجعي
قال الطفل حنينِ هناك
حيث نيازك تلك الملائك
والصبا وسفر الراجعين بالغد
حيث الحالمين بعرفانك
يعُد يحاكينا يسامرنا
علي رسمة الفنجان وخط يداك
أنا خلف سنبلة الشوارع
ارتقب
وانا اوحد العارفين بكأسكِ
وطيف هواك
فهاتِ يديك شموعا لك
اعطني شعلة من عينك
احتفلِ في حانيات اوصالك
يا انت يا بعيدة
عن سراجك
عن اوحد العارفين بحبك وهجرك
عن اوحد الفارين منكِ اليك
عن هائم في ضلال الليل يذكرك
لايري غير دفاترك
ضفيرةُ شعرك وهاتفك
يتنقل بين البيوت باسمك
عند ابواب الموج والشبابيك
كان ينتظر ان يعبر الموج
يفتح الشبابيك يناديك
يرشف العناقيد في الافلاك
يحتسِ من أناءك كأس صوتك
في صداك
يغمز العين في عنقودك وتنويرك
يتمتم بعض الحروف للشعر بخدك
فنحنُ جميعا بُعد السماء عنا ننتظرك
بُعد طريق البحر بالنار نخطو اليك
فاانت يافاتنة البعاد ماجفاك
الموج جف كنا الموج في شفتاك
كنا معالم خريطة بمقلتك وفضاك
نحن من؟
نحن من رسم العالم بقلمك
لو ننسي بعضك
قولي للتاريخ ينساكِ

<<الشاعر المصري محمود نصر
>>>

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق