شئ تغير في المدينة
نشوه الليل في الحياء
وصرخه الاخلاق في وجه الطاغوت
وتابوت النفاق الذي كان يدفن في
صحاري الفناء
كلا تغير وماعادت الاشياء هي تللك الاشياء
حتي الرجال باعوا الرجال والصبايا
في البرايا تاهت والمدينه تصرخ في
حضن البكاء
أيستباح الزهر والجنائن وفي قيلوله
النهار تقتل اليمامه الزرقاء
أ؟تؤمن المدائن بالرجال وانتي
يامدينه العز في حماه صرخات النساء
أ؟ترفر الحمائم بالجمال والسلام
والنجوم في السماء
وفي سمائك تقتل الحمائم وتصنع في
ارضكي بحرا من دماء
فهل لاتتناثرين في الحزن هل لاتموتين
في الدمع
هل تعتبي بالمدامع في العيون رحيل
الوفاء
وتطلبين غفران خطايا القتل في الصيف
واستباحات الدفء بمفاتن النسوه في
الشتاء
هل تستردين بسيف الشرف هيبتك
هل تخرجين من صمتك لهيبه الليالي
الساكنات في نهار الشرفاء
وتعودين بنهرك الجميل والشارع الفضي
المذهب بالاماني وقنديل ليلك المضاء
وتتذكرين المنازل المنهاره المزلزله
في الليل الخادع للاخلاق
وترسمين في جفونك خطه لاعاده الاعمار
والبناء
وتجفيفين بيدك دمعتي وتطلبين بحب
عودتي أجالس بجرك الساهر
أعانق اسمك في بيوت الشعراء
فأني متناسي الشعر في بحره المتعالي
والمتهادي والمتغطرس بالموج في كبرياء
أذا مارحلت الاخلاق بعنادك وانتشر
طاعون المفاسد
فلاحياه للاخلاق في انفاس الليل
وشهيق المساء
أذا مااستيأس الرسل في الدعوه
وتناست من شرائع كتبك شريعه الأنبياء
فلاتطلبيني في القصيد ولاترسميني في
الطرقات
لاني لن احبكي في اشتياق واني تلسنت
بحبكي فأني في رياء
وقولي نفاق يعانق الزيف في خيال
اسكرني فأمنت اني وحيدا ازرع الصحراء
فهل رأيتي وحيدا يزرع الصحراء
او رأيتي سمكا يموت بالغرق او ماء في
حمم نيران البراكين يحترق
فلا تسأليني اشتياق في ارضكي للبقاء
ان بقيتي بلا اخلاق وعرضه للساقطات
ان حضتنتي القبيح من عراه الامل
وطردتي ذو الثائبات بالامل
من الفضلاء
فحينها اسف يامدينه الموطن ساأتمني
لو تناثر جسدي في الفضاء
او تقطعت شهادات ميلادي فغدوت فاقد
الاهل والقرب
لا اشتياق لامحبه ولاذكريات في ارضكي
للاصدقاء