الواقفون علي شجن
................
لا تتمعن في بئر العائدون من مشاتل الصحراء
و تتأخذُ
في يد الجمرة الغائرة
موروقاً علي حقد الواصلين
ألي المهرة
بغتاده المنديل التمساحي الباكي
عيناك مهما تبكي
صفره
مزقت يابس َ الراغبون في ثمرات الشجرة
ثم جاءت بعينها الخضرواتين ِ
من كذبه أبريل
حمره
واقفون علي شواطئ العابرين َ علي الموت نتمنى
لهم الحياة
قبل أن نموت
وعاشوا
وموتنا
نحنُ مزاجين خيريين أشجارنا ليست
حياه
نموت ثم نكونُ شجره
ثُم يأكُل غيرنا الثمرة
فلا تتخذ من عناقيد أوراق شواطئ
المتمعنين العاشقون لغيرهم
زجاجه خمره
ان شعرتُ انك تفتقد الشئ َ
فأعطية غيرك
فا العفو لا يُصلب يا ابن بني الفكرة
ورُغم أن فاقدُ الشئ لا يعطيه
ِلا تكُن ألا َ طفلهٍ
تري ثري من
قال للقادمون من علي أشجار ِ نوارس النيل
قد وضع حامل الرسالة طفلهُ ها هنا
ونسي في رحم الصحراء ِ دموعاً علي المنديل
إلا انه لم يبكي
بكاء السهرة الطويل
ولم يرفع بوارق السماء علي كانفيه ليضرب بها
الشاردون في الصحره
ياصاحب العينُ البيضاء ِ
عم َ الصباح عليك ِ
في رحُبك دُنيا العاشقين
ورغم ضيقها
لم تمُت في حدائق الزحمة
مسخ التسماحُ عيناه وعرفناه
واكتشفنا
انك من اجل جذعاً لم يكُن لولبي
ومن اجل ورقه بيضاء
لم يخطُ بها احد علي المعادن
بينت َ
من الحجر
حاجرة
ونطقت محاجر البشر
عاش صاحب الفكرة
َ.................................
>..
محمود نصر