((هناك تحدثت من خلف الباب))
انسجم القلم معاتب خد الورق
انسجم القلم معاتب خد الورق
وفوق العينين شئ من زمان يحترق
ممزقين علي خد الفنجان
ملثمين علي عين الاختفاء
ودامعات كل البقايا تحن
حينما نام القمر يوم اللقاء
حينما هز الشمس الشوق
حين ما كانت الأوتار رنانة
بين البلابل في ساحات الفضاء
تلك الحان تشجي الحكاية
وتلك الصبايا تشدو غناء
كنا نمارس درب الهوى
تحت السحاب وبين المطر
بالساعة الراقصة في المساء
علي طنين الطين رقص الوتر
واحتضن نشيدك شهب السماء
كنت الحكاية وكنت النشيد
كنت احبك بين الضياء
وحينما اعترت
طقوس الجسد بالعطش
كانت عيونك همس الماء
اشرب منك الهوى والبطش
من شبح الليل يزيد العواء
واني أخاف الشبح الباطش
تحتضني مقلتك
لو شبح الليل جاء
وتهديني بعض الثياب الطاهرة
من رمش عينك
تحميني حيث ثقاله برد الشتاء
فصلت من شعرك لي معطفا
وارتديت الهوى بعد العراء
والحين علي شباك تذكرة
نقطع تذكرتين
للصدى المهاجر
مسافرون عبر مطار القدر
مقيدون وفق أعراف القضاء
وبيني وبينك فلكا وبحر
وبيني وبينك جبينا وقدر
يسامر قلبي الحنين إليك
ويطوي فراقك رغم الفراق
ويحكي سطور القصة بين اللقاء
كانت حكاية عطر ورونق
تلك الحكاية تأتي يديك
وترحل منك وعنك إليك
وتأتيك يوما بالنهر والغرباء
ترتجل كل الحروف حينها
متسرع الخوف حاطك
كنت قديما هنا
واليوم يومك نَاءَ
تقلب في حروف الشعر ذكري
وهنا القاهرة
كان هواك!!
أدخنة المركبات الجارحة
سحبت السواد فوق أنفاس الهواء....
ممزقين علي خد الفنجان
ملثمين علي عين الاختفاء
ودامعات كل البقايا تحن
حينما نام القمر يوم اللقاء
حينما هز الشمس الشوق
حين ما كانت الأوتار رنانة
بين البلابل في ساحات الفضاء
تلك الحان تشجي الحكاية
وتلك الصبايا تشدو غناء
كنا نمارس درب الهوى
تحت السحاب وبين المطر
بالساعة الراقصة في المساء
علي طنين الطين رقص الوتر
واحتضن نشيدك شهب السماء
كنت الحكاية وكنت النشيد
كنت احبك بين الضياء
وحينما اعترت
طقوس الجسد بالعطش
كانت عيونك همس الماء
اشرب منك الهوى والبطش
من شبح الليل يزيد العواء
واني أخاف الشبح الباطش
تحتضني مقلتك
لو شبح الليل جاء
وتهديني بعض الثياب الطاهرة
من رمش عينك
تحميني حيث ثقاله برد الشتاء
فصلت من شعرك لي معطفا
وارتديت الهوى بعد العراء
والحين علي شباك تذكرة
نقطع تذكرتين
للصدى المهاجر
مسافرون عبر مطار القدر
مقيدون وفق أعراف القضاء
وبيني وبينك فلكا وبحر
وبيني وبينك جبينا وقدر
يسامر قلبي الحنين إليك
ويطوي فراقك رغم الفراق
ويحكي سطور القصة بين اللقاء
كانت حكاية عطر ورونق
تلك الحكاية تأتي يديك
وترحل منك وعنك إليك
وتأتيك يوما بالنهر والغرباء
ترتجل كل الحروف حينها
متسرع الخوف حاطك
كنت قديما هنا
واليوم يومك نَاءَ
تقلب في حروف الشعر ذكري
وهنا القاهرة
كان هواك!!
أدخنة المركبات الجارحة
سحبت السواد فوق أنفاس الهواء....
....:::::الشاعر المصري محمود نصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق