المومياء الناطقه
........
او كا البحر ما انفك موجه
بالرغبات يستمر
لا شجر ولا موسماً للحصاد يصُر
فقولي انها المومياء تُمطر ُ
علي كاهن الحي للحي
لكنها الاشياء ترتدي
من كاهل الاحياء زي
أيتها العرافه العارفه يالؤلؤه السمراء
يامن ليس لها في البحر صدي ولا اهواء
ما أعجب الاقدار ....اذ تصنع ُ في الندى
تمتمه العقيق ...أصداء الطريق
وتقول ُ
أتيتك والضجر في العواصف
أنه ُ البرق يخطف ابصار الضياء
ك
ولا شئ غيري ....
ما أبعد السماء ......
تاه في موعدها الغناء
وانتظرتك .....
بلا صيفا ً ولا شتاء
حين ضحك الجلاد للفضاء
صب َ التاريخ بالقسا في المحاريب
دق َ الصليب في الهواء
ثم ُ مضي َ ..... للخلاء
ما أبعد الصحاري
لو كنتي ذات يوم وليمه للعشاء
بلا قيس ٍ ولا الخنساء
تلال ً في تلال ٍ
تفوح بالدماء .....
هنا لبقاياها قنديلٍ...وهنا لبقاياها جبال
وخيمه بلا وتد ٍ .....دُكا في مواطئها
نوافل الشعراء
ان تُعري صداها ...او تدوس شذاها
تحكي اليك حكايه المومياء
وطني وخاب ممشاها
لا اري فيه ِ سوي الميناء ...
.....
ياليل ضج بالاسي ....اه لو تطويني اه
كسحاب السماء اذ يطوي القمر
فتراه في شراييني مذبوحً بالف شكل ً من الصور
اه لو تواريني في الدماء اه
...قتيل ً في مواني الضجر
....لا ناقوس للوطن ِ ولارداء
اذ يستبد الوحوش َ علي خطاك فلاتري
بريق العطور ِ غناء شجيا
ريحان النساء
وقلباً أبيا ...
يود ُ لو خلف ضوء ٍ
حين يعود ُ الجبين ُ عُلاه
والفارس المهزوم من منفاه
ان يذكر التاريخ ذكراه
هل؟ عاد التاريخ ام؟
جاء بالميناء
وطني لا تهاجر...
مازال فيك ...فاتنه وقلب ً يعلوه المطر
لتبعث فينا الذكرياتُ نجوانا
ظلها الرائي السماء يهوانا ولاعياء
فلسطين الجميله
دمشق بالسير تأتي في خُطانا
ياراقصي الدم .......
مازال بعض العشب في الصحراء
لا تجرفوه ....فبيعه الله ...
لاتُعطى َ لا أغبياء
عيناك ...ضحك الزهور
نبض الربيع في الامطار
اه لو تراه في المرايا
لتظل ُ تري وراء كُل فقر ٍ غناء
عيناك فيها حكايه البيضاء والشقراء
وفارساً بالدرع يمشي ... عند المساء
وطني لا تسافر ...
وتدفن في ثراك حواء
اواه ُ لو تراه...لذوبت في صباه
سُحرت في شبابه..ودنياه....
وعرفت في معناه الوفاء
.............................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق