الخميس، 9 مايو 2013


أغنية من أعماق الذكريات 
..........
اه لو عرفتي كيف يذوب المحار 
ويشد ُ  في عينيك ِ البحار 
من سلاسل ٍ تنظمها الاماني
تُعقَدين براءه الصغار 
أعماق صدري في التلال 
لو تعلمين 
من الجمال 
تذوب في رهف الضمير و السّحر 
وتغدو وسادتي 
ملئة مع النهار 
عاذب الالوان ِ تبعثه ُ السماء 
يغدو مع الاحزان 
في السمر 
فيرسم الليل َ بالاشعار
عينيك ِ لو تعلمين جبل ً  
هز الزلازل رجها 
وأقر في العاشقين الدمار 
لو تعلمين اني أحس ُ الدماء أرويها 
كالدهور اذ تروي السنين 
في العالم الحزين 
تَحن الصبابة اليها 
فتغوص في شفتيك ِ 
كوسادة ٍ من الامطار  
أجراس موتي ينصحهن المطرُ بالعوده َ
ولاعوده بغير ملء شفتيك الحمراء سري 
فالموتُ لا  يفضح ُ الاسرار 
يكسوها  دمي بالحنين 
ولا تعرفين غير  أني 
نجم الليالي العاشقين 
لنا الليالي تبدوا  قافله 
مرت بذات دراً  
تشدو والدار عمري وبابه الخَفى ِ  
 وان كان  انتصاري في الانتحار 
لا أنتظار 
يا بلاد  صلت بها العصافير ُ 
نجمتين في كُل ركعه 
أودُ لو أتبع ُ في عينيك سراج  الدهر 
أشدُ رصاصتي ثُم أصفع ُ القهر 
وأخوض في ضفتيك 
علي الجزر والنهر  
لو كنتي تعلمين ما بودي 
حين الاقفول الغريب للقدر 
وضليل الطير 
يشدو في طريقه الاعمي 
يُرهف ُ الرعشات بالانكسار 
مُرهف والغصن حوله ُ 
يري الثمر َ في يديك 
فيتمني َ ان لو كان من  الثمار  
 ليود من شغف الضحي 
يذوي 
ياليت كان له ُ شفه 
لذاب في شفتيك ِ كا الاعصار 
.....
يولي مع الصبا كهلا ً 
بحلمه المهدود 
في الربيع البعيد 
ولا غير الخريف بعدك يري  
يحلم ُ بالورود ِ والاشجار  
واليوم ُ حين يلمح ُ القمر 
يُصلي كل يوما ً في عينيك سجدتين 
سيمرُ مر الزهور ِ علي السفر بالأنين 
ويحطم ُ من مواني الزمن 
كافه الاقمار 
أني لا أكثر ُ من ضليل ٍ راوك ِ له ُ الهوي 
غُربه َ وحيره َ وخطر 
...
وطواني في خريف  العُمرِ بلا سابق خبرً 
ولا أنذار 
  وكأن َ في ضفاف الدهر لم يبقا سواي 
لم ينسي عهده ُ 
فقط خانت الاقدار 















ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق