الخميس، 7 مارس 2013


تأملات في أكمه ٍ يبصرون 
........................... 
لا ولم تكُن هذا الابرص
ولم تكُن من نسل الاكمة
الا أنك وضعتَ علي محامل ِ الغضب
بعضاً من الذمه ...
وهي لن تسقط تلك السماء
فالارض خابت قبل المساء
ملهوثه علي موجه ٍ حائره
اكشتفت في نهاية ملامحها
أنها كانت مجرد زحمه
....
ترىَ بعيناك وسع جدارات الساكتين
وأول اللا
حرفين
وأخر اللا حرفين
فقُل لا
بوسع هذا الصدي المتين
أنا أبن الرافضين
......
احرق علي المبخره
ثري أسري الروح
لان الارواح راحلة
الي جسدها من جديد
ومهما يعذبوك
الم تري؟
كيف مد الله في عيناك
ظل اللسان
 وأنسج للرافضين
من ثمانيةٍ وعشرين حرفاً
حرفان
 أختصرها
حينما تغيب في سُكن ٍ علي طاولة المقهي
مع الاصدقاء
أختصرها
في قصيدة ,,
خاوية
أوحتي
علي وسادهٍ من نُبل كأس النبيذ الخالي
أن كُنت لا تستطيع أن تقولها بكامل عقلك
 حرفاً حرفاً
وشكلً فشكلً
لا تبالي وقُل
للامه الصماء
تباً تباً
  ...........
وحين يحينُ موعد غضبك
أغضب غضباً
ولا تقل فاء
........
فلسوف يعطيك ربك ....
حٌكمً كُحكمِ
بلقيس الطائعة للحقِ
ثم ينسج الهُدُهدُ
في ريشه الايسر هذا الفضاء
وفي ريشه الايمن
أسمك
وتكون حقاً أبن رجلين ..
متماسكين َ
بحفنه الحق البسيطه
في صحراء الباطل السحيقه
وتكونَ حقاً
ممن لا يكتبون زيارتهم علي المواسم ويرحلون
سحقاً لهم فمازال أملً في الصحراء
ولم تنتهي اللذه
بتسلُقِ شوك َ
المعاني المفحمة بالحقيقه
ومازال في العُمر ِ
ولو دقيقه
لكنهم لا يرون مثلي في الصحراء
حديقة
فنقطة ومن أول السطر
أعد القصيده
لا ولم تكُن هذا الابرص
ولم تكُن من نسل الاكمة
الا أنك وضعتَ علي محامل ِ الغضب
بعضاً من الذمه ...
ومازال هودجك مع الرياح الطائلة
تلك الرمال المتحركه
ثابتاً
كأنه صوفي
أو ولي
ويدرك ان غداً
تأتي أشارات أخر نبي 
وأنها علامات النهاية للفاسقين السذج
فمن السذاجه
ان تُسلم َ بان غداً يوم القيامة
ثٌم تجلس وتنظره
ولا تختصر الطريق اليها
بمعاني السلامه
مازال في الصحراء قصيده صعلوكاً
بدَ لهُ درب الحياه منها
فا أنبتها
بفروسية الرفض ِ
ومازال في الصحراء
مطراً
يأتي
فلا تتخلىَ
ولو وضعوك علي مقبره ٍ حي
ولو ملكوك
التيجان
فا أنت في الحالتين ِ
  وقعت عقداً مع الشيطان
وكتبتَ أسمُك علي موسم ٍ
الصحراء السحيقة
هذا الموسمُ الابدي
لعُباد ِ الخطئيةَ
ذلك مما ترك َ المعتبرون
لى ِ
وذلك ما أنا معه مُعاكساً له
يزرعون الصحراء ضد
وأزرعها حقيقه
............... 







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق