عنقوداً علي شجره البرتقال
...................
وغداً يرسمنا الخيال كللاً في كله ِ مل َ النهار
يشهدُ موت أبليس ويشهدُ موت البحار
ويمضي وحيداً في الخيال
رحُماه ناراً من جمرها ثارت جبال
تبركنت فكأنها زلازل
قُلت والليل يشهدُ مُزق عيناي
أ يجولُ؟. في خاطر العشاق اسمي
وتشهد النجمات شفتاي
أذا ً قبليني ..ولا تقولي ويلاه
ويلاه من حُرق الشفايف
ان ترعدت ولم تسرج صبح السماء
ويلاه من جمر الشفايف
ان تشققت ولم تجمع ُ شوق المساء
أيظن عاشقاً؟ مثلي شفتيك ِ شهوه
والله غناء
سا ذوبُ حين القاها
واكدُ في الشوق لمنتهاها
واقول للنهر ومشتهاه
شفتيك ِ ملء َ الوجود ِ سعادهً
ويلاه ُ عشقك ويلتي
وتلك خطئية مُهواه
اكاد ُ ا ُعقدُ في سحرهم
وا ٌجن من رعشتيك ِ الملساء
ايكون في هذا الوجود ِ مثلنا ؟
مجنون من ؟
اذا ما حرقتُ نفسي قبلتك
وقلتُ للشعراء
هذين قصيدتين التقىَ في بحراً نوري
من خصالهم ضُفر البحرُ بالاسماء
يتراعشان جوانب المطرِ ِ
ويصنعون للعشاق أمراء
اعمى َ وضرهُ حقد الوجود ِ كأبه ٍ
لم رأنا ؟ قال سبُحان من خلق الجمال ِوسواه
أيُخيلُ لي بسحرهما ؟
وهُم ليسُ خيالاً في جمال
عجباً ال الضرير
لقد رأينا عنقوداً علي شجر برتقال
.........
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق