الثلاثاء، 26 فبراير 2013



جنرال علي جيش الحُب
....................................
ثُم َ أمتطيتُ أوجاع الخُطوط الامامية
وأعلنت العصيان علي الصحراء
وفي يدي عصا موسي السحرية
وامرت ما تحت الارضيات ِ أن يحضروها
فحضرت ....,,..وقد كانت قصيدة ليلة
هي أنُثي الامير,,,وصديقة القديس
وقصيدة التأنيث...
وخلاصة القول ِ معبوقة
كأنها لا العبقية وحدها
بل كأنها أبدية الفُل ِ
لشاعرُ الحديث.
...........

...

عيناها والحربُ سيفان لدرع ٍ مُمتدُ
علي برزخ الحب
الا أنهم لا يموتان أبداً
عيناها
تمثالُ ُ للمعارك المتمرجحة ِ
المُزلزَله َ
وزينة النجمات والخُلخال ِ
في معركة الرجال
عيناها في الحروب
سؤال القتيل ُ عن القَتالِ
وسؤال ٍ بلا سؤال
لان جوابه ُ الصمت
وحديثهُ الصمت
فا أين السؤال

أكادُ اُجزمُ ان البراكين

المُشعلهَ

في شُعله عاشقٍ غريب

والزلازل المُدمره في أنهيار ..

الشمس المُتسببه عن الغروب

من غضب عينيها

علي الجنرال

فتباً لجيشٍ من المشاعر ِ الفياضة لم يتبعني

وتباً لكلُ أنواع أسلحة الغرامِ المُدججه

با اللا اهتمام

اذ أن سقوط شرعيتي عنها

هو العرش الهاوي

المخاوي

حُكمُ الظلام

وقد كان في بقاع الصحراء المُمتده عند نابليون

جنوداً كجنود ِ كسري

الا أن الحُبُ

أرغمه الانتحار

وهذا التاريخُ لم يرحم من فخخ الحُبُ لهُ

فخاً

ولربما تقوم الحرب العالمية الثالثة بسب امرأه

فيكون السؤال

ما الا سباب الفوضوية التي أدت الي الحرب العالمية الثالثة؟

يكون الجواب مضموناً بقطعة من الشوكلاه الماسخة

أمراه ٍ تسابق عليها الرجال

وهذا التاريخُ لن يرحم

مُعلمهُ الذي لم يُنوه العاشقين

عن معارك القبائل

وعنتره ٍ وقيس

أذا أنهُم لم يُحاربان

الا من أجل أمراه

لذلك أشُهدُ علينا

الا ربع ُ نواحي الذي يضُمان جسدي

ان كُنت في الجبال

والاربع نواحي الذين يشهدون أتجهاتيأن كنُتُ في السهول

أني حاربتُ بالضربات الموجعه

ثابتاً في خندقي

ومهاجماً من اليمين

ومدافعاً عن الشمال

حتي قودُ جيشاً من الشماعر الفياضة

وعلقتُ خمس نجوماً من السماء

وترقت رتبتبي

فا أصبحت الجنرال










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق