الخميس، 21 فبراير 2013


السقوط علي بئر الماء
.........
من هناك .؟
علي حدود هذيان الكمنجات الراقصة
يٌحضرُ الحيات
وقصيدة الرقص مع ثعابين الغابة الكبري
هذا الشعورُ الملتف ِ كا الثعبان حوله ُ
ليأخذه في الطريق المستقيم
فيخرج بقصيدة الماء
.........
لا يزال في وسع اللفه الدائرية للافعي
العوجاء
ان تًعرجُ بالقصيدة الي
عوامل الفيزياء
ثم تشكل حادثاً من السحر
فستمعون كلماتاً كأنها النهاوندُ ينادي علي النهار
ثم تكتشفون ان القصيدة رياء
.................
ولم يُمت في حرف الشيطان المُخلدُ حتي الان
أصواته المنفره
ومازالت في الامُم ِ أمُم ً كافره
وأن السقوط علي الماء لا يعني شرابةُ
يمكنُكَ ان تكون ُ غريقُ ُ في مذاقة
فحاسب علي نفسك
من القصيدة الموزونه
التي لم تجد لها وزنُ حتي الان
ومن القصيده الحره التي لم تحررها حتي الان
وُعد كما بدأت
الي الوداعه
ولا تنظر في الساعه
أذ أن َ في القصيدة
خرافهُ
أسمها الصحافة
.............
أنا لم أكتب قصيدة في أوراق حاكمٍ
الا وغلبتُ الثعابين
ولم أكتب قصيدة ذات صلة بالشياطين
لكنني كتبتُ قصيده الماكره
ولم يفهمُ حتي الان اُحد
تُري هي القصيدة خادعه
أم خرجت
من يد ٍ ماهره
أم كما قُلتُ
لم يُمت في حرف الشيطان المُخلدُ حتي الان
أصواته المنفره
ومازالت في الامُم ِ أمُم ً كافره
وهذا شيطاني!!
وان كان هذا
فقولوا للقصيدة
ياعاهره
........................................
وقطعوها قبل أن تصل أسماع
ما فوق الارضيين
ثم علي الماء عوذوها
انا لا أريد أن اكون من الساقطين
فا أن كان الشعر شيطاناً
فلعنه الله علي كُلِ الشياطين
وغسلوني بالماء
المعوذ
وقبل ان يتلبسني هذا العفريت الذي لا أراه
في قصيدة أخري
وانا لا أريد ان اكون كا الكُبرىَ
المسموم بثها
في الهواء
دعوني قبل أن اكتُب ُ قصيدة
اتعلم
كيف أذا وضَعت سمومها أمامي
أقُتله بعبقرية الكيماء
ثم أقولُ علي قصيدتي
انها كانت نتاج
التفاعُل التعويذي مع الماء
وقتلنا الشياطين
وصرنا بغيرهم شُعراء







ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق