الاثنين، 24 ديسمبر 2012

انتظريني



الشاعر : محمود نصر

من ديوان العاصفة والمجنون

انتظريني

........

مازالت عربات الاسطورة الطرودية تمشي في رائحة الشمس

تلفت ُ بوجهها الذهبي علي زهر الصندل

وانا لن أسأل .

هذا النهار البعيد عن موكب ِ

عن الخلائل

فلكم؟ مات في جفوة الظهيرة سائل

............................

فأن الحب الذي لا يُهذبُ عاشقه َ

ذائل

وان الوردُ اذا ما اغتاله  اليأس ِ

ذابل

وأنا المشاي في بحيرات قزوين

والجراي في محيطات العرافين

سئلت عن كل شئ ؟

سئلت عن المطر ِ عن السيل ِ

عن خليل ِ

الذي أوقفتة مبارزات الحب ِ

في ساحات الغجريين

ثم مات كا المجنون مع الرياح يقاتل

.................................

أيها الجبل المتين في زيتونِ فلسطين

قل لحبيبتي أنتظريني

أيها الورق

العاجي فوق دفتر الشعر الحزين لا تجادل

بقصائد العتاب ِ والهمسات ِ والغزل

وقل لحبيبتي أنتظريني

عند حدائق العسل

فان النار المقدسة عند الهنود ِ

أنهيتَ عليها

وعين البوذية المعبودة في بلاد العجرفة

أنهيت َ عليها
...............
ياصغيرة تلتف حول بحيرات الضفيرة

ما العمل؟

في أحلامك التي أحملها في رحلات ِ

وانا ما عود َ الحياة ان امشيها علي عجل

لم أسارع

ولم أصارع

الزيوت التي صنعهوها لطعام الحمامات

من الجدائل

وانا وحمامتي!

نباتُ جوعاً علي عش ِ

وقصيدتي

وما انا الا الغرَاااااامَ العاقل؟

حين

هذبت الدنيا بروائح العطارين

حينما مشيتَ علي خطوات الرسل

حين كتبت َ الشعر علي البحر المائل

.....................

وقلت اليك

أنتظريني عند معقلة قيس

كي نعلقها في جوف ِ الليل

انتظريني

كي يستقيم بي الطريق لا بد ان تنظريني

عند مخيمات العاشقين علي سطح الرمل

انتظريني

وان لم يأتي اليك ِ صوت الضل

وان مات اليأس بكأسي

من الغل

تبسمي

هذا الطيف البعيد عن مشربيات القمر

علي القمر واصلاً واصل








ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق