الشاعر المصري : محمود نصر
في لقاء مع الاسطورة محمود درويش
الكمنجات العازفة
...................................
سوف يمشي علي عزف الكمنجات اسمك
ومن عينيك يذكر الربيع احلي الذكريات
علي خد سائحة أجنبية
عينيك منهما غارت
من شدة عطش ِ للأجنبيات
تجولتي في مدينة القلب المضغطة علي نيران الثلاثي لا انتي
وأنا وانتي
وهما جالسون كم جلستي علي رياح الصباح
تنتظرين الليل لتعصفين بسفر المغنيات
وأنتي تٌذكريني في محطة الباص بوردة كانت تمشي قريبة مني
فظنيتُ في عينيها جمال الخليجية الملعثمة بجوارب التردد من الحب
فاخذتك الغيرة الي بحر الشمس تٌلهبي ضفائر طفولتي
وتضعين رأسي الي النار العشقية
لم ترحمي عيون شاعر
في كل بيتاً لة ,,..قصيدة عن الجميلات
وتسحبتي في مخيفات الليل كذئباً لتعصفي
لتسرقي اخر قصائدي
والجبل يعصف والرياح
ولا تخافين يا امراة
ان يسقط غصن الزهر في يدي
وتموت الغزالات
كا المزامير التي وضعتها في خاتمة الطريق لتلقاني ولم تلقاني
كُنتِ
كا المسامير الثابتة في خشباً يحترق
بوجداني كُنت ِ
كمغموسة بليلي صفاءك يشوبةٌ الجنون كُنت ِ
قد كُنت ِ وكُنت ِ وكُنت ِ
ورغم الاغنية الحمراء المتوقفة
علي جفنِ عين الخضرواتنا أنت ِ
عصفورة لا تُنسىَ
في سرمدِ الماضي البعيد
عن الحقيقة الشوقية اليك ِ
ولا أظن في غداً رحلة الترحال تحملك علي ظهر سفينتي
وقد سمي البحر قصيدتي
لا زلتي
في لقاء مع الاسطورة محمود درويش
الكمنجات العازفة
...................................
سوف يمشي علي عزف الكمنجات اسمك
ومن عينيك يذكر الربيع احلي الذكريات
علي خد سائحة أجنبية
عينيك منهما غارت
من شدة عطش ِ للأجنبيات
تجولتي في مدينة القلب المضغطة علي نيران الثلاثي لا انتي
وأنا وانتي
وهما جالسون كم جلستي علي رياح الصباح
تنتظرين الليل لتعصفين بسفر المغنيات
وأنتي تٌذكريني في محطة الباص بوردة كانت تمشي قريبة مني
فظنيتُ في عينيها جمال الخليجية الملعثمة بجوارب التردد من الحب
فاخذتك الغيرة الي بحر الشمس تٌلهبي ضفائر طفولتي
وتضعين رأسي الي النار العشقية
لم ترحمي عيون شاعر
في كل بيتاً لة ,,..قصيدة عن الجميلات
وتسحبتي في مخيفات الليل كذئباً لتعصفي
لتسرقي اخر قصائدي
والجبل يعصف والرياح
ولا تخافين يا امراة
ان يسقط غصن الزهر في يدي
وتموت الغزالات
كا المزامير التي وضعتها في خاتمة الطريق لتلقاني ولم تلقاني
كُنتِ
كا المسامير الثابتة في خشباً يحترق
بوجداني كُنت ِ
كمغموسة بليلي صفاءك يشوبةٌ الجنون كُنت ِ
قد كُنت ِ وكُنت ِ وكُنت ِ
ورغم الاغنية الحمراء المتوقفة
علي جفنِ عين الخضرواتنا أنت ِ
عصفورة لا تُنسىَ
في سرمدِ الماضي البعيد
عن الحقيقة الشوقية اليك ِ
ولا أظن في غداً رحلة الترحال تحملك علي ظهر سفينتي
وقد سمي البحر قصيدتي
لا زلتي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق