علي شاطئ الباب ِ روح أمي
.............................................
مدت ذراعيها الممتدان
مع خضروات العشب
في حنيات ِ المطر
ثم شَعرت أني في خطر
فعزفت من موسيقاها الروحية
قصيدة ياولدي
لديك في جعبة الفنجان ِ المخفيةَ
في الجاكت الاسود
رائحة كبريتية من كره الناس ِ
الي الحقيقة لديك
ولديك َ نهرُ ُ يمحو من زجاجاتك المحترقة
مع البلور
رائحة يديك
فان ضاقت عليك
وأن خنقت
لا تبكي بكاء الشاردين
في قصيدة اليأس ِ
وافتح فمك الحائر
وأشرب من نفس كأس ِ
وعري الناس عري
وأرتدي
حين سقاعة الدنيا
الدفء َ من يدي
ِ
فماذا تحتاجُ
اذا شرد الغراب علي رأٍسكَ مع صوت الخفافيش
أنت معي أنت لدي
أفتح ذراعك َ
فذراعي الحمائمي الوردي
خٌلق َ كي تعيش
ياصغيري النهري
لاتنسي أنت تأخذ معك أفطارك
((دعوة سماوية زرقاء))
أذهب وعد سالماًَ الي
هو الشاطئ البشري يا أمي يتوقف عند محيطي
وكأن َ البشرييون ذبابات عدائية
وأنا لست عدواني
ولا أخفي لهؤلاء الساخرين عنواني
..................................................
فيا أيها الساخر من حرارة الشمس في يدي
أنها الحياة اذا تمشي في وريدي
ويا أيها الساخر من عمر طفولتي
هي كأن المستقبل قبل أن أراه
هي كأن َ صديقي والمنفي
وأن أنسي طفولتي( أنسي ؟
فقد نسيت َ وقطعتَ أرواح شرايايني
.......................
أنا القطة البيضاء يا أمي
أنا جليس النسل ِ
من المرأه السمراء يا أمي
أنا رحاله المغمورين
المسجونين في دمي
كل من خطف شربة مني
عشق النفي في مذاهل ِ
السجن عندي
أتظنين ؟
أني حزين
علي الفراشات الخادعات في عين نسورِ
الحائرات في شكلي
لانهم لم يعرفون ان الوردية
التي أحملها , احضنها
اما شيها في جسدي
أنتي
...........................
يامعشوقة لازوردية من ماسات ِ الله
ياكل الحياه
علي عتبات الباب السوداء رائحة ملونة
باللون الوردي
فما جري ؟
أ؟ عادت نسور قرطاجنة َ الي تاريخي
ام؟ عادت العين الغائبة لتري
أظن ُ ان الساقطين وقفوا عند عبتة الباب السوداء فوجدوك ِ
تضربين عفاريت الليل بدعواتك
وأن السماء غضبت مع سكاتك
وان النبية المرسله بفرسها
حنيه َ
جاءت علي براقك
وأنا لا أخاف
اذا أشتدد
البحر الفسيح بحيتانه ِ
وأنا لا أخاف وأنتي معي
فهل يخاف الجنين َ المحمي ببطن ِ اليمامة
فا اذا ضيقت الارض رحابها عليه ِ
طارت بيديه ِ
وقالت لكل الارض
مع السلامة
Top of Form
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق