كان الحزين
يشقيك
أشرعت عنة في الدموع
تشكي هما يبكيك
ثم عدت فقلت الخضوع
تبكي عنا فراقك
ليت أن صوتك في محيانا مسموع
أشرعت عنة في الدموع
تشكي هما يبكيك
ثم عدت فقلت الخضوع
تبكي عنا فراقك
ليت أن صوتك في محيانا مسموع
ليت كنا هيامك
ماكان الحزن في أصلك
موضوع
طيرت عنا حمامك
وجئت تطلب الرجوع
وسحبت منا غمامك
فاشتري عنا مطرا
مصنوع
وانسي وصول سلامك
فالنهر مات من الجوع
إن جاءت اعزارك
عز وتري مات مقطوع
لا عزف في وجودك
فأنت عنا ممنوع
وسل فينا أمينك
من أمن الهوا بالشروع
حينما تضنينا احبك
شلت عنك كل موجوع
فهل لأني أمنك
عن قصري ترميني بالنجوع
اه حسناء منك
اختال جمالك الشجر
كسر منها الفروع
فجمالك نوعا من حجر
خان الجمال فبات
الجميل مخضوع
لو كنت فينا فجر
ما نحن لغير الله
ركوع
ولو كنت فينا حبا
كنت كأسا في أعنابي
منقوع
تظن بنا كأسا
من سكرا في الضلوع
فاستقنا عنك غدرا
من عيونك أسكرنا الدموع
ورحلنا منك هجرا
فهل رأيت فينا مجذوع
من جراحك تلهينا
عن تمني في الشعور
حلم ضاع فينا
بغيبتك كسرن مرفوع
لا ماكنت أبدا فينا
إلا كسرا في نباح
مشروع
الجرح فيه بأيدينا
دفناه بلاجنازه ولا
صراخ ولا قنوع
ان كان فينا حلما
بل كان شئ بلا رجوووع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق